الحلم مع الله: اكتشاف هدفك
يقول الكتاب المقدس في إرميا ١:٥ : "قبل أن أُصوّرك في البطن عرفتك، وقبل أن تخرج من الرحم خصصتك". هذا يعني أن الله كان له غرضٌ لك حتى قبل ولادتك! أنت لست هنا صدفة، بل خطط الله لوجودك على هذه الأرض.
ماذا تحب أن تفعل؟
فكّر في الأشياء التي تستمتع بها. هل تحب الغناء، الرسم، الكتابة، البناء، أو مساعدة الآخرين؟ غالبًا ما يضع الله في قلبك تلميحات عن غايتك. قد تكون شغفك ومواهبك دليلًا على ما دعاك إليه!
في التعليقات، أريدكم أن تكتبوا ما تحبون فعله! أيها الآباء، أشجعكم على توجيه أطفالكم خلال هذه العملية. تحدثوا معهم عن مواهبهم واهتماماتهم والرغبات التي وضعها الله في قلوبهم.
التعلم من قصة يوسف
كان يوسف حالمًا، لكن أحلامه لم تكن تخصه وحده، بل كانت أحلامًا من الله . في البداية، ظن يوسف أن أحلامه تتعلق فقط بسجود إخوته له. لكن مع نموه، أدرك أن الله دعاه لهدف أسمى بكثير: إنقاذ أمة بأكملها!
لدى الكثير منكم أحلام، وقد لا تكون مجرد أحلامكم، بل أحلام من الله . ربما تحلمون بأن تصبحوا أطباءً، أو علماءً، أو معلمين، أو قادةً. ولكن هل سألتم أنفسكم يومًا: "يا رب، ما هو حلمك لحياتي؟"
اكتشاف هدف الله فيك
أتذكر في صغري، أنني كنت أعشق الكتابة. لم أكن أعلم أنني سأكتب كتابًا يومًا ما! كل ما كان لديّ هو حب بسيط للكتابة، لكن هذا الشغف كان في الواقع مفتاحًا لهدفي. ما تحب فعله اليوم قد يكون مرتبطًا بما دعاك الله إليه في المستقبل!
قال لي أحد أبنائي ذات مرة: "أبي، أريد أن أصبح عالمًا لأني أريد أن أكسب المال". كان هذا هدفًا رائعًا، لكنني ساعدته على فهم أن النجاح لا يقتصر على المال فحسب، بل هو تحقيق هدف الله في حياتك.
احلم مع الله!
أود أن أشجعكم اليوم: احلموا، ولكن لا تكتفوا بالحلم، بل احلموا مع الله! اسألوه:
اللهم ماذا خلقتني لأفعل؟
ما هي الهدايا التي وضعتها في داخلي؟
كيف يمكنني استخدام مواهبي لخدمتك ومساعدة الآخرين؟
أنت مميز، ولله غايةٌ لك. أدعو الله أن تكتشف الشخص الذي خلقك الله لتكونه. استمر في الحلم، واستمر في النمو، والأهم من ذلك، ابحث عن خطة الله لحياتك!
بإسم يسوع، آمين.