الأنبياء الناطقون.

صلوا من أجلك

رجل يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أحمر يقف بجانب نص مكتوب عليه "الأنبياء الناطقون: قوة البوابات النبوية والكلمة المنطوقة" على خلفية زرقاء.

مقدمة


الرؤية الروحية أمرٌ طبيعيٌّ لجميع المؤمنين، بغض النظر عن مرتبتهم أو نضجهم. ومع ذلك، فبينما يستطيع الكثيرون الرؤية الروحية، فإن قلةً منهم يدركون تمامًا ما يرونه، أو حتى يدركون أنهم يرونه أصلًا. نعيش في جيلٍ نبويٍّ، حيث يرى الكثيرون رؤىً، لكنهم غالبًا ما يفتقرون إلى السلطة لتغيير ما يرونه. تأتي هذه السلطة من تفويضٍ إلهيٍّ مُحددٍ، مُمَيَّزٍ بحضور الله.

إن رمز هذا التفويض هو حضور الله. فكلما شعرت بحضور الله، كان ذلك ختمه، يُخوّلك التحدث وإصدار ما أنت مُخوّل بإعلانه. ولكن هل لاحظتَ يومًا أن مكانًا مُعينًا في الغرفة قد يبدو وكأنه يحمل حضورًا أقوى لله؟ هذه المنطقة هي ما أسميه "بوابة" - فتحة في السماء تسمح بحضور الله بالدخول إلى مكان مُحدد.

أهمية البوابات والتفويض الإلهي


بينما يختبر الكثيرون هذه الفُتوحات الروحية، إلا أن قلةً منهم يدركونها. فالتحدث والتعبير عن الذات خارج حضرة الله يفتقران إلى القدرة على التجلي، لأن القوة الحقيقية في الكلمة المنطوقة تنبع من التوافق مع صوت الله وحضوره. البوابات هي بوابات روحية يُشعَر فيها بحضور الله بعمق، ويمكن خلقها من خلال العبادة والصلاة أو الاختلاط بالآخرين الذين تربطهم به صلة قوية. يكمن سر تجلي ما تراه في حضور الله، الذي يُخول لك إحداث التغيير ... اقرأ المزيد