مرحباً بكم في Triumphant Kids! 🎉

هيا نحلم معًا ونستكشف كلمة الله مع الرسول همفري وماما غريس! هنا، ستكتشف ما يقوله الله عن حياتك، وهدفك، ومستقبلك. انضم إلينا في هذه الرحلة الشيقة من الإيمان والتعلم والنمو.

مرحباً بكم في بوابة أطفالنا المنتصرين - بارك الله فيكم! 🙌✨

رسم توضيحي لأطفال وكبار متنوعين ينظرون إلى صليب متوهج في السماء، محاطًا برموز العلم والتعليم والإبداع مثل الكرة الأرضية وفرش الرسم والكنيسة والكتب والنجوم، على تلة عشبية.

الحلم مع الله: اكتشاف هدفك

يقول الكتاب المقدس في إرميا ١:٥ : "قبل أن أُصوّرك في البطن عرفتك، وقبل أن تخرج من الرحم خصصتك". هذا يعني أن الله كان له غرضٌ لك حتى قبل ولادتك! أنت لست هنا صدفة، بل خطط الله لوجودك على هذه الأرض.

ماذا تحب أن تفعل؟

فكّر في الأشياء التي تستمتع بها. هل تحب الغناء، الرسم، الكتابة، البناء، أو مساعدة الآخرين؟ كثيرًا ما يضع الله في قلبك تلميحات عن غايتك. قد تكون شغفك ومواهبك دليلًا على ما دعاك إليه ... اقرأ المزيد

صورة بالأبيض والأسود لامرأة مبتسمة تُسند رأسها على كتف رجل، وكلاهما يجلسان متقاربين. الرجل يحمل حزام كاميرا على كتفه، ويبدوان مسترخيين وسعداء في الداخل مع نافذة في الخلفية.

اكتشاف خطة الله قبل المواعدة

يبدأ العديد من الشباب، وخاصةً في سن المراهقة، بالمواعدة دون فهم الهدف الحقيقي للعلاقات. ومع ذلك، يُظهر لنا الكتاب المقدس أنه قبل أن يُمنح آدم زوجة، أُعطي أولاً وظيفةً ومسؤوليةً ( تكوين ٢: ١٥-١٨ ). وهذا يُعلّمنا أن الزواج ليس حبًا فحسب، بل شراكةٌ لتحقيق مقصد الله.

الوقت المناسب للمواعدة

الوقت المناسب للمواعدة هو عندما تفهم هدفك. إذا كنت لا تعرف من أنت في المسيح وماذا دعاك الله إليه، فكيف يمكنك بناء علاقة متمركزة حول الله؟ إن العلاقة مع الله تهدف إلى مساعدتك على تحقيق هدفه في حياتك ( جامعة ٤: ٩-١٠ ).

لماذا الانتظار مهم؟

كثيرون، بمن فيهم آباء وأمهات، مروا بعلاقات ندموا عليها لاحقًا لأنهم ارتبطوا بالشخص الخطأ في الوقت الخطأ. ربما انحرفوا عن تدبير الله لحياتهم. تُعلّمنا الحكمة أن أفضل وقت للمواعدة هو عندما نكتشف أنفسنا وهدفنا.

المواعدة المسيحية وطلب الإرشاد

المواعدة المسيحية لا تتعلق بالعواطف فحسب، بل تتعلق أيضًا بالمساواة في النير ( كورنثوس الثانية ٦: ١٤ ). لذلك، من المهم للشباب أن يطلبوا الحكمة والمشورة من آبائهم ومرشديهم الروحيين. فالقرارات التي نتخذها في شبابنا قد تُشكل مستقبلنا، لذا من الضروري أن نكتسب الحكمة قبل الدخول في علاقات ( أمثال ٣: ٥-٦ ). [مدونة المساواة في النير: التوجيه الأبوي مطلوب]

ركز على هدفك أولاً

قبل الدخول في علاقة، خُذْ خطوةً أولى في تحقيق غاية الله لك . استغل هذه الفرصة للنمو والتعلم والاستعداد للمستقبل الذي رسمه الله لك. عندما يحين الوقت المناسب، سيجلب الله الشخص المناسب إلى حياتك.

التشجيع النهائي

أشجعكم على الصلاة، وطلب الحكمة، والتركيز على مسيرتكم مع الله. دعوه يرشدكم في جميع جوانب الحياة، بما فيها العلاقات. تذكروا أن أفضل العلاقات تُبنى على مقاصد الله، لا على المشاعر فقط.

أدعو لكم جميعًا! بارك الله فيكم! 🙏✨