📖 الفصل الثاني – الاستيقاظ على توجيهاته

"فأفاق يعقوب من نومه وقال: إن الرب في هذا المكان، وأنا لم أعلم." – تكوين ٢٨: ١٦

يستكشف هذا الفصل حقيقةً عظيمةً مفادها أن الله حاضرٌ ومتحدثٌ في كثير من الأحيان، حتى عندما لا نُدركه. فمن خلال الأحلام والرؤى واللقاءات الإلهية، يُعطينا توجيهاتٍ واضحةً تحمل في طياتها غايةً وهدفًا ومصيرًا. ومع ذلك، فإن العديد من المؤمنين، مثل يعقوب أو التلاميذ على طريق عمواس، لا يُدركون صوته في تلك اللحظة. يكشف هذا التعليم كيف أن اللقاءات - سواءً كانت حقيقيةً أو في الأحلام - ليست مجرد لحظات إلهام، بل هي صحوةٌ للهوية والغاية والدعوة. تعرّف على كيف يستخدم الله المرشدين واللحظات النبوية والإشارات الإلهية لتفعيل مواهبك الخفية وتوجيهك نحو مهمتك. هل أنت مُدركٌ تمامًا للتوجيهات التي أعطاك إياها بالفعل؟

تحميل الكتاب - الفصل الثاني
تحميل التأمل